تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال لعرق الخيل : الصماح والطواح ، وربما استعير (2) - -70 (1)13 الشماح للناس (1) قال الشاعر(2) : 529 ساكنات العقيق أشهى إلى النفس من الساكنات أرض دمشق 1110( 5- يتضوعن لو تضمغن بالمسشك صماحا كأنه ريح مرق (1) وفي ل (صمح) : والعماح : العرق المنتن ، وقيل : خبث الرائحة من العرق ، والمعنيان متقاربان والطماحي من الصماح ، وهو الصنان وآنشد (الشاهد) وفيه (دور فمشق) والمرق : الجلد الذي لم بستحكم دباغه، وهو الإهاب المنتن، الصكواح في (صوح) عرق الخيل خاصة، وقد يعم به وأنشد الأصحئ : جلبن الخيل دامية كلاها يسن على سنابكها الصثواح (2) الحادث بن خالد المخزومي كما جاء في ل (مرق)، وأنشده له ابن الأعرابي، والحارث بن خالد أحد شعراء قريش المعدودين الغزليتين كان يذهب مذهب همر بن أبي ربيعة لايتجاوز الغزل الى المديح ولا الهجاء، وكانت العرب تفضل قريشا في كل شيء إلا الشعر، فلما نجم فيهم عمر بن آبي ربيعة والحارث بن خالد والعرجي وأبو دهبل وعبيد الله ابن قيس الرقييات، أقرت لها العرب بالشعر أيضا ؛ وكان أبو عمرو بن العلاء يرسل اليه أخاء معاذا يسأله عن بعض الحروف، وكان يهم يحروف ابي عمرو وهو آمير مكة ويقول العاذ حين بلقاه : هات مامعك من بضائع أي همروا

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٤٧