============================================================ يقال : مسطت الثوب مسطا ، ونسطتله نسطا: إذا بللته ~~14 ا175 ثم حركته لتخرج ماهه ، وكذالك المصير إذا استخرجت ت ما فسه(1).
وقالوا : المعاء والنعاء : صوت السنور () : ،(2)11 واد وود يد يور ويقال : رجل قنبض وقمبض، وقتبضة وقمبضة، او وهو الرجل القصير، والجميع : القنابض والقمابض 15 .(2)0 ونساء قنبضات وقمبضات : أي قصار(2): (1) وفي اللسان (نسط) التحسط لغة في المسط، وهو إدخال اليد في الوحم لاستغراج الولد، التهذيب : النيسط الذين يستخرجون أولاد النوق إذا تعسر ولادها، والنون فيه مبدلة من اليم وهو مثل المسط؛ وفي مادة (مسط) من اللسان : قال الليث: إذا نزا على الفرس حصات لثيم أدخل صاحبها يده فخرط ماقه من رحمها، يقال: محطها ومصتها، قال: وكانهم عاقبوا بين الطاء والتاء في المسط والمصت؛ قلت : وعاقبوا في هذين الحرفين آيضا بين السين والصاد ، فالابدال مزدوج فيهما . وانظر ماجاء في الحاسية الثانية من الجزء الأول (1/105) (2) والنثعاء في اللسان (نعا) صوت الستنور، قال ابن سيده: ولإنما قضينا على همزتها أنها بدل من واو لانهم يقولون في معناء (المعاء) وقد معا يمعو، قال : وأظن نون الشعاء بدلا من ميم المعاء.
(3) وفي اللسان (قبض) : والقنبضة من النساء القصيرة، والنون زائدة، قلت : والقبض والتقلص من أسباب القصر.