============================================================ (1) قال الشاع 11 5 526 إذا القتبضات السودطو فن بالضحى رقدن عليين الحجال المسجف ،(4) 1-. 3ال2.
والعرتمة والعرتنة : طرف الانف (1)؛ ويقال : نهل الرجل من الشراب نهلا ، ومهل مهلا (2) : (3)- ا1 واد (1) هو الفرزدق ممام بن غالب التيي وقد مر ذكره في الأول من هذا الكناب (209 و 256)، والشاهد من نقيضته الفائية المشهورة التي مطلعها : (عزفت بأعشاش وما كدت تعزف)، ولها سبب في كتاب النقائض (241/2) والأغاني (9 /346)، والضير في ( رقدن) يعود الى نسوة وصفهن بالنعمة والتثرف ، إذا كانت القنبضات الستود في خدمة وتعب؛ و (الحجال) جمع حجلة، والتسجيف إرخاء الستجفين) وهما سترا باب الحجلة للعروس ك) رأيت في بعض الكتب ماصورته: نقل من نوادر الفراء عن الكسائي : ويقال : بلغ المدى والندى أي الغاية ، وقد ذكر في الكتاب وفي حواشي الصحاح لابن برتي المقدسي الإبزيم حديدة تكون في طرف حزام السرج، وقد تكون في طرف المنطقة، ويقال للابزيم آيضما زرفين وزرفين ويقال للقفل أيضا : الإبزيم لأن الإبزيم هو إفعيل من بزم إذا عض، ويقال إبزبن آيضتا بالنون انتهى: (2) قال يعقوب : يقال كان ذلك على رغم عرتمته أي على رغم أنفه، وهي العرتبة بالباء ، والميم اكثر، قال : وربما جاء بالثاء وليس *العالي ؛ أما (العرتنة) فلا ذكر لها في اللسان ولا القاموس بهذا المعنى (3) وليس (مهل مهلا) بمعنى نهل نهلا في القاموس ولا اللسان .