============================================================ 1652 19 ويقال : ماست الجارية تميس ميسا، وقاست تقيس قيسا : إذا تبخترت في مشيتها، وفي الحديث : يا رسول الله، دو إنها تميس ميسا ، وتقيس قيسا (1) : *5 (1) 1- (42) ويقالا : قطر في الارض ومطر : إذا ذهب فيها(2) : دذ رب ويقال : عرقت العظم أعرقه عرقا، وعرمته اعرامه ال55 4)، 1 عرما : إذا أكلت ما عليه من اللحم (3) : - ا4) الد اسو والعرام والعراق واحد : قال لبيد(1) : 9 1121 1 48) والنيب إن تغرمني رمة خلقا بعد الممات فإني كنت أتير (1) روي عن آبي الدرداء أنه قال : خير نسائكم التي تدخل قينستا وتخرج ميستا : أي قد بر في صلاح بيتها لانخرق في مهنتها، قال ابن الأثير: يربد آنها إذا مشت قاست بعض خطاها ببعض فلم تعجل ، فعل الخرقاء، ولم تبطىء، ولكنها تمشي مشيأ معتدلا ، فكأن خطاها متساوية .
(2) وفي ل (قطر) وقطر في الأرض قطورا ومطتر مطورا: فهب فأسرع، وذهب ثوبي وبعيري فما آدري من قطره ومن قطربه: أي أخذه، لايستعمل إلا في الجحد: اي بمعنى اخذه.
(3) وفي ل (عرم) العرثم اللتحم ، قاله الفراء، وعرام العظم بالضم عراقه، وعرمته يعرمنه ويعرنمه، وتعرمه تعرقته ونزع مساعليه من اللعم ، وفي المثل : أعرم من كلب على عرام: (4) لبيد بن ربيعة العامري ، (النتيب) جمع ناب وهي المسنة من الإبل، وهي تأكل الرمم من عظام الموتى تتلتح بها إذا لم تجد سبخة ولا ملعا يقول : فإن تأكل هذه النيب عظامي ، وأناميت، فقد كنث