============================================================ .(1) قال الشاع 446 يرقد في ظل عراص ويخفزه حفيف نافحة عثنونها حصب وأنشد أبوزئد : -104 47) إذا راح للاذحي أؤ با يفتها فترمد من إذراكه وتحيص ويقال : قد التقع لؤنه والتمع : إذا حال وتغير (2) : (2) الد (1) وهو ذو الرمة يصيف ظليما، والشاهد هو البيت 120 من القصيدة التي مطلعها : مابال عينك منها الماء ينسكب كأنه من كلى مفثريتة سرب وهو في دبوانه (ط كمبريج) وفي أمالي القالي (178/2) قال أبو علي: ويقال : ادمد وارقد إذا مضى على وجهه ، وروايته للشاهد: (ويتبعه) بدل ويحفزه، و(نانجة) بدل نافحة، ورواية ابن دريد : نانحة بالحاه، وقال يقال : نفحت الريح اذا تحركت أوائلها، وقال الخليل : نفجت بالجيم كما روى أبو على؛ ورواية اللسان : ويطرده بدل : ويحفزه* ونافجة بالجيم، قال شمر : النافجه من الرياح التي لاتشعر حتى تنتفج عليك، و (العراص) في صدر الشاهد : المضطرب؛ ثم انظر ج 561/1 ول (نفج)، والسمط 798.
(2) عن اللعياني، وقال الأزهري التقع لونه واستقيع والتمع، ونطع وانتطيع واستنطيع لونئه بمعنى واحد؛