تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اان ويقال : مر الفرس يقزع قزعا ويمزع مزعا : إذا مر مرا سريعا؛ 14 ويقال : لققت عينه ألقها لقا، ولمقتها ألمقها لمنقا 11 5-518 وهو ضرب العين بالكف ، قال أبوزيد : واللقه واللمق (1) واحد اتثثر منها بنهرها وأتا حي . و( انتثر) اصلها اثنشر من الثار؛ فإني كنت أثار منها و وأنا حي بنتحرها للضيفان.

ويجوز (اثتثر) كما جاء في بعض الروايات ، وأمتا (تعر مني) فيجوز أن تكون أيضا من (عري) بمعنى التخلص من الشيء، والمعنى ان الإبل إن تتخلص مني بوتي فإني في حياتي كنت اثار منها، ويجوز أن تكون (تغر) مني من الإعراء بمعنى الإعطاء يقال : أعريتته النخلة : أي أعطيته ثمرتها، ويكون معنى البيت : لمنها إن اعطيت عظامي لتقضمها بعد موتي فاني كنت أثأر منها، وأقا حي بتحرها للضيفان وانظر الشاهد في ل .ت (رمم) وفي ج (18/1) وفي مق (103/1) والسط 316 وسر الصناعة (190/1) واضداد ابن الأنباري 126 (1) وفي ل (لمق) ولق عيته يلمقها لمثقتا: رماها فأصابها، وقيل : هو فربها بالكف متوسطة خاصة كالتلثق وعم به بعضهم المين وغيرها .

(4 ك) من باب (القاف والميم) ماحكاء أبو عمرو الشيباني في كتاب الجيم عن أبي السمح يقال : عليق أمره مثل عليم انتهى .

(*ع) ومن باب القاف والميم ماجاء في لسان العرب : المتلتبس: البثر الكثيرة الماء كالقلنبس والقلسس ، اعكثلية حكاها كراع .

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٦٨