تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاضمعي : إناله قربان وكربان : إذا كان قريبا من (1) الملآن(1): 1 و يقال : هو القسط والكسط لهذا ألذي يتبخر به النساه(2): (2)12 ويقال : إمتق الفصيل ما في ضرع أمه يمتقه امتقاقا ، وافتكه يمتكه امتكاكا إذا شربه أجمع ، وزعم قوم أن اشتقاق (مكة) من هذا لقلة مائها (2) : ،(3) 1 (1) وفي اللسان (كرب) : إذا كرب أن يمتلىء ، والجمع كرب و كراب، وزعم يعقوب أن كاف كربان بدل من قاف قربان ، قال ابن ميده : وليس بشيء، قلت : وليس هذان الحرفان في إبدال يعقوب المطبوع، على أن الكاف والقاف لهويتان من خرج واحد، فهما أختان، ومشتقاتها بمعنى واحد، فالتحول بينهما معقول، وسهل مقبول .

(2) وفي إبدال يعقوب (بس 37) الفراء: يقال للذي يتبخر به قسط وكسط: (3) وفي اللسان (مقق) وكذلك الصبئ ( اذا امتص جميع مافي ثدي آمته، وزعم يعقوب أن قافها بدل من كاف (امتك))، وما هو في ابداله المطبوع ؛ قال ابن جني : أمتا ماحكاه الأصمعيء من قولهم : امنك الفصيل، مافي ضرع امه وتمكك وتمقيق. فالأظهر فيه أن تكون القاف بدلا من الكاف ، لما ذهب اليه أبو علي لأنه قال : من هذا أخذ اسم (مكة) لأنها كالمجرى للماء فهو يتجذب اليها، قال : فأمتا موضع الطتواف فهو (بكة) بالباء لأنه من الازدحام ، فقول الجميع مكة، ولم يقولوا: (مقة) يقوي أن الكاف هو الأصل:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٥٥