تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الفاء والكاف1 (1).

11 أبو عمرو : السلفان والسلكان : فراخ الحجل ، الواحد از ب و16و0(4) وسدات (* ك الجوهري فرعت رأسه بالعصا أي: علوته، وبالقاف أيضا (4) في المحكم (الواء والنون) : الفيرتب الفأرة، والقر نب : ولد الفأرة من اليربوع } وفي المحكم : الفرحانة : الكمأة البيضاء عن كراع، والذي رويناه قرحان وقد تقدم، (*ع) ومن هذا الباب الفرزوم والقرزوم، قال الجوهري: الفرزوم خشبة مدورة يحذو عليها الحذاء ، قال وأهل المدينة يسمونها الجيأة، كذا قرأته على آبي سعيد، وحكاه ايضا ابن كيسان عن تعلب) وهو في كتاب ابن دريد بالقاف ، وحكى ابن بري قال : قال ابن خالويه: الفرزوم بالفاء خشبة الحذاء وبالقاف سندان الحداد. قلت : وعلى قول ابن خالويه لايكون هنالك تعاقب لاختلاف المعنى.

(1) الفاء شفوية والكاف لمويتة : اختلفتا مخرجا، واتفقتا في الهس والانفتاح والاستفال .

(2) أبو عمرو: لم نسمع سلفة للانتى، ولو قإل: اسلفة كما قيل سلكة لواحد الستلكان لكان جيدا: قال القشيري : (أعالج سلفانا صغارا تخالهم اذا درجوا بجرالحواصل احمترا) يريد أولاده، شيهم بأولاد الحجل لصغرهم ؛ وسلف وسيلنفان كصرد ومردان.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٣٩