تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا. *(1) وقال الاخر(1) : 4 440 وكمتا مدماة كآن متونها زحاليف ولدان خلت بعدملعب ومعنى (زل) مايزل فيه يقال : مقام زل، وزحلوفة رل أي زلق، وقال (بها العينان تنهل) ولم يقل تنهلان لمتا كانتا لاتتفارقان، و كأنهما شيء واحد وهو من اساليب كلام العرب، و(الأل) الأودل في بعض اللفات، وليس من لفظ الأول .

(1) هو طفيل الغنوي (الديوان 28/7) والشاهد في ل ، ت (دمي) وروايته: جرى فوقها واستشعرت لون مذهب و ( كمنت) جمع (كسيت) كشروه على مكبره المتوهم ، ويراد به من الخيل الشديد الحمرة بلون الدم .

(ك) في الأبنية لعلي بن جعفر السعدي : قرماء موضع إلا أن أبا نصر الجوهري قال في كتاب (تاج اللغة) : فرماء بالفاء انتهى، حكاء ابن فارس بالفاء والقالي في الممدود بالقاف .

(ك) في الصفات للأصمعي في غير مانسخة، بعضها مقروه على ابن القطاع، وبعضها متقول من خطه وأمثاله: السفئ: سحابة عظيمة القطر (شديدة الوقع)، وفي الصحاح: السقى بالقاف، وكذا هو في مجمل ابن فارس؛ وفي الفريب المصنف لأبي عبيد بخط ابن القطتاع وفيه قال أبو الحسن قال أبو عبيد : السقئ بالقاف ، وإنما هو بالفاء، وفي الحاشية بخظ ابن القطتاع : الستقي والستفيء بالقاف والفاء جميعا صحيع:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٣٨