============================================================ وأنشد قطرب: 432 مررت برتبعها فوقفت فيه على سفع جوائم أو رواسي وقدمرت به عن بعد عهدي ثمانية وهذا العام تاسي (2 أبدا الغين الفاء والقاف والكاف واللام والميم والنون والواو والهاء (1) والشاهد فيه ابدال الياء من العين في (تاسع) ضرورة، ويرى ابن السكيت في ابداله (60) أن مثل هذا من الترخيم ، وإن لم يكن مهنا دعاء كما قالوا: (بين حاذ وقاذي) يربدون بين حاذف وقانف، وغيره يرى غيره. وعجز هذا البيت في الاصل : (على سفع جواثم، وأاس) والشاعر يصف مروره بربع الاحباب وانه وقف على أثافي (سفع) آي مسودة من النار كما قال زهير: (أسافي سفعا في مشعرس مرجل) و (جواثم) صفة للسفع: أي التي لاتبرح مكانها، وأنسب مايعطف على جوايم (دواسي) (6) ومن هذا الباب : التتميي لونه مثل التع : ولعل صاحب اللسان قد حكاه عن ابن الاعرابي.
(4) الغين الحلقية كما يقول أبو الفتح في مر الصناعة (247/1) حرفجهور مستعل يكون أصلا لابدلا ولا زائدا، وقال ابن المكرم في اللسان: الغين من الحروف الحلقية والمجهورة والغين والخاء في حيز واحد