============================================================ ،93 1 1 اله ابن الأغرابي يقال : تلعيت من اللعاعة ، والأضل ى باء (1): (تلععت) فقلبت العين ياء (1) : ويما أبد لوا فيه العين ياء قول الراجز .(3) -1416 ا5 431) ومنهل ليس له حوازق ولضفادي جمه نقانق يريد : لضفادع جمه : (1) التهذيب : ويقال (خرجنا نتلعى) أي نصيب اللاعاعة من بقول الارض، قال الجوهري : أصله نتلمع، فكرهوا ثلاث عينات.
فابدلوا ياء ، وقال ابن بوي : العتت الارض وألتعت على إبدال العين الاخيرة ياه، وجاء في النهاية (63/4) : وإنما الدنيا (ماعة: اللعاعة بالضم نبت ناعم في آول ماينبت : يعني ان الدنيا كالنبات الاخضر قليل البقاء.
(2) قال الشنتري في تحصيل عين الذهب : ويقال هو مصنوع لخلف الأحمر، ولم يعزه اليه سيبويه مع أنه رفيقه في تحصيل العلم والأدب (الكتاب 244/1) قال أبو بشر سيبويه: ولإنما أراد (الضفادع) فلما اشطر الى آن يقف آخر الامم كره أن يقف حرفا لايدخله الوقف في هذا الموضع ، فأبدل مكانه حرفا بوقف في الرفع والجر، وليس هذا لأنه حذف شيئا فجعل الياء عوضا منه، وقال الشنتمري في تفسيره : (المنهل) المورد، و(الحوازق) الجماعات، واحدتها خزيقة نجعها جمع فاعلة، كأن واعدتها خازقة : لان الجمع قد يبنى على غير واحدة: أي هو منهل قفر لاوارد له و (الجم) جمع جمة، وهي جتمع الماء، و(النقانق) أصوات الضفادع واحدتها نقنقة