تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0[15 * والدغفص والدنفص من الرجال : الزري المنظر القميء (1) .

91 1 ~~219 ويقال: عسل الذتب يغسل عسلانا، ونسل ينسل نسلانا ، (2) 10 .(3) وهوضرب من المشي تضطرب فيه متناه (1)، وفي التنزيل (3) : "فإذا هم من الاجداث إلى ربهم ينسلوذ" .

وشكا عمرو بن مغدي كرب إلى عمر بن الخطاب (4)1 رحمة الله عليه المعص (4) فقال : كذب عليك العسل(2)، (1)لم يجيء في اللتسان والقاموس (دعنص) إلاء المؤنث (دعفصة ودنقصة)، وهي الضثيلة القليلة الجم؛ قلت : وأراها مصحفة، والصواب دنفصة بالفاء كما ذكرها المصنف اللغوي أيضا: (2) المتثن : الظمر يذكر ويؤتث عن اللحياني ، والجوهرئ يقول : مثنا الظهر مكنتنفا الصفلب عن يمين وشمال من عصب ولحم يذكر ويؤدث ، وجمع متن متون كظهر وظهور، واذ كان المتن يؤنتث قال الصتف (تضطرب فيه متناء) (3) والآية بتامها : " ونفخ في الصكور فإذا هم من الأجندات الى ربهم ينسلون" : يس 51.

(4 ك) أمالي أبي القاسم الزجاجي : النتسلان مقاربة الخطيو والإسراع، وقال أبو عبيدة : النسلان مشي الذئب ، اذا فسارب من الشيء أسرع ، يقال : نسل يذسل نحلانا ، وعسل يعسل عسلانا .

(ك) المعص بالتحريك : التواء عصب الرتجل، كأنه يقصر عصية فتتعوتج قدمه ثم يسويه بيده ؛ وقد معيص فلان بالكسر يمتعص معصا قاله رضي الدين ومن خطته نقلت: (4) قوله (كذب عليك العسل) يفسر على طرق شتى ، اعل أصدقها تفسير ابن شميل اللغوي : (كذب العسل) أي أمكنك فاعسيل

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣١٩