تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أي : عليك بالعذو ، قال الشاعر(1) : و(1) 29) عسلان الذئب أمسى قاربا برد الليل عليه فنسل وأشرع، وكذبك الصيد أي كثبك وأمكنك فارميه، ورفع (العسل) بكذب معناه نصب، لانه يريد أن يأمر بالعسلان ، كما يقال : امكنك الصيد يريد : ارمه ، قال عنترة بخاطب زوجته : كذب العتيق وماءشن بارد إن كنت سايلتي غبوقا فاذهي يقول لها: عليك بأكل التمر اليابس العتيق، وشرب الماء البارد، ولا تتعرضي لفبوق اللبن) فقد خصصت باللبن مهري الذي يساسمني واياك من الأعداء.

قلت : وعلى تفسير ابن شميل ، قد تكون ذال (كذبك) بدلا من ثاء (كثبك) لأنها أعم - كما يقول ابن جني - استعمالا ، والذال اخت الثاء لانها لثويتان من مخرج واحد، وتتئصفان بالإصمات والرخاوة والانفتاح والاستفال ، فعلى هذا التفسير يجوز رفع (العسل) على الفاعلية، ونصيه على أن نجعل (عليك) اسم فعل بمعني الزم، والله أعلم: (1) هو لبيد، كما عزاه اليه ابن دريد في بههرته 252/1 و 32/3، وعزاه ابن المكرم أيضا في لسانه (عسل) الى لبيد، ثم قال وقيل : هو للنابغة الجعدي كما عزاه الجوهري في صحاحه (عسل)، وعزاه الربعي في نظام الغريب (94) الى لبيد؛ وانظر مخ /126 و 8/8، و ل.ت (عسل ونسل) وأضداد ابن الأنباري 236.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٢٠