تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (1) " العين والنون الآصمعي يقال : أغطيته أغطيه إغطاء، وأنطيته أنطيه ~~.(4) إنطاء بمعنى واحد (2) ، ومنه قول الاعشى(1) : 428 جيادك في القيظ في نعمة تصان الجلال وتنطى الشعيرا قال أبو ممر النتاقد الميسني في سمطه : وأخاف أنه غلط، وفي المؤتلف 37 وخ (38/3) هو: أحمر بن العسرد بن عامر بن عبد شمس عبد بن قدام بن فراص ابن معن ، وكذا عند المرزباني بجذف (قدام) . وفي المعارف للقتبي 37 : وآما فر اص بن معن فمنهم ابن أحمر الشاعر ؛ ومعن هو بن أعصر بن قيس عيلان (ك) في كتاب ما اختلف لفظه واتفق معناء للأصمعي يقال: رجل تمصوص ومعصوص الذي قد ذهب لحمه (*ع) ومن هذا الباب ماذكره ابن المكرم في لسانه : والنثخاعة بالضم ماتفله الإنسان كالنخامة، وفي الحديث : (النشخاعة في المسجد خطيئة) قال : وهي البزفة التي تخرج من أصل الفم مما بلي أصل الشخاع ، قال ابن بري : ولم يجعل أحد النخاعة بمنزلة النخامة إلا بعض البصريين.

(1) العين حلقية والنون ذلقييية : اختلفتا في المخرج، واتفقتا في الجهر والانفتاح والاستفال

(2) النماية 164/4 وفي حديث الدعاء : "لامانع لما آنطيت ولا متعطي لما منعت أنطى لغة أهل اليمن في أعطى، وقرىء: "نا أنطيناك الكتوثر،.

(3) الكبير من قصيدة يمدح بها هوذة بن علي الحنفي مطلعها: (غشيت لليلى بليل خدورا)، ورواية الديوان (49/12 ط النوذجية): جيادك في الصيف في نعة تصان الجلال وتعطى الشعيرا و(الجلال) منصوبة بنزع الخانض أي: أعددت للحرب الجياد، فهي منعمة لديك تعطى الشعير صيفا ، وتصان من الرياح بالأ كسية والجلال .

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣١٨