============================================================ 21 1-و- - قال اليزيدي : ومن الولق قراءة عائشة أم المؤمنين رضي الله اد عنها : "إذ تلقونه بألسنتكم" : أي تكذبونه (1) : 19 28 1400- ا1هر 11 24 ويقال : نعثل الرجل نعثلة ، ونقثل نقثلة : إذا مشى مشية الضبع ، وبه سمم الضبع نعثلا (4) : نعيك(2) : ا1 تر وز ويقال : عفشت الشىء أغفشة عفشا ، وقفشته أقفشه 3 قفشا : إذا أخذته وجمعته (2) : معته(32): (1) وفي تاج العروس (ولق) : وولبق الكلام دبره، وبه فسر الليث قوله تعالى : (إذ تليقونه) أي تدبرونه، ومثله في كتاب الانعال للسرقسطي 3؛ قال الآزهرئ : لا أدري تدبرونه او تديرونه ؟ وهذا الشاهد بعض آية من آيات الإفك في سورة النور (15) والآية: " إذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بأفواهكم ماليس لكم به علم، وتحسبونه هينيا، وهو عند اللهعظيم.
(2) وجاء في اللسان (نعثل) والنعثلة مثل النتقثلة وهي مشية الشيخ يثير التراب إذا مشى ب ابن الأعرابي : نعثل الفرس في جريه : إذا كان يقعد على رجليه من شدة العدو، وهو عيب، وليس في اللسان وسائر المراجع لا وفي ابدال يعقوب آن بين الحرفين قرابة التعاقب: (3) ولم يذكر ابن المكرم في لسانه ولا المجد اللفوي في قاموسه (عنش) بعنى جمع، وانما جاء بمعان كثيرة مثها عطنف العود والجذب والسوق والطرد والازعاج والاستفزاز؛ أما (القفش) فقد جاء بمعنى الجمع ومرعة الحلب، ولم تشر مراجع اللفة ولا إبدال يعقوب المطبوع الى مابين عنش وتفش م نسب الابدال: