تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا24 11 د ا2 أبوعنرو وغيره : الولع والولق : الكذب ، يقال : 21 ولع يلع ولعا وولعانا ، وولق يلق ولقا : إذا كذب(1) ، (2) وانشد: 423 تلوم وتلحى من يواصل كاذبا وبالولع والإخلاف باتت وظلت 43 الك ،().

وقال الاخر 424 وهن من الإخلاف والولعان ب والعصران الغداة والعشي كما ذكره المصنف، وفي الحديث (حافظ على العصرين) يريد صلاة الفجر وصلاة العصر؛ أمتا (الفتضران) فلم نجد هذا المثنى بهذا المعنى ضمن المثتيات التي سردناها في فهارس كتاب (المثنتى) ولا في المراجع المطبوعة التي رجعنا اليها ؛ ورأينا أبا مسحل الأعرابي يقول في نوادره (73/1) : ويقال : أتيت فلانا عشيتا و(قضرا) ومقعرا وأصيلا و (عصر1) بمعنى واحد.

(1) وجاء في ل (ولع) الولع بمعنى الكذب والولعان ؛ وأما (الولق) فهو الاستمرار في الكذب، وفي حديث علي كرم الله وجهه قال لرجل : كذبت والله وواقت ، الولق والألنق : الاستمرار في الكذب ، وأعاده تو كيدا لاختلاف اللفظ

(2) جاء في مجموع اشعار العرب (مشع) 189/3 من زيادات ديوات رؤية المنقولة من تسخ وكتب مطبوعة، ورقم هذا الرجز 110.

(3) وهذا الشاهد في ل (ولع) غير معزو، وصدره: (لخلابة العبنين كذ ابة المنى) ، وجعل الشاعر هولاء الصواحب الكواذب كأنهن خلقن من الإخلاق والكذب لملازمتهن لهما

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣١١