تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال اللخياني : رجل موقع وموتف، وهو الحنك(1): 9او(1)، وقال الفراء يقال : إلزم عننك وقننك : أي إلزم ،3) قصدك(1)؛ العين والقاف 0 و(4) اا رد يقال : هو يزوره العصرين والقصرين: إذا كان يزوره (4) عدوة وعشيه؛ (1) التوقيع من معانيه الدبر في ظهر الدابة، وبعير موقع الظهر به آثار الدبر لكثرة ما حمل عليه وركب ، فهو ذلول تجرب ، هذا أصل (الموقع) ، وعلى سبيل التوستع قالوا : رجل موقع منجذ، وقال اللتحياني : قد أصابته البلايا، وقالوا : طريق موقع مذلل ، وفي البعير الموقع يقول الشاعر : فما منكم ، أفناء بكر بن وائل بغارتنا إلأ ذألول موقع وفي ترجمة (وقف) من اللسان : ورحل موقف : أصابته البلايا، وهذه عن اللحياني آيضا .

(2) لم نعثر على قول الفراء فيما بين أيدينا من المراجع المطبوعة كالصتعاح واللسان والقاموس والتاج، فلعلته مما انفرد به المصنف من شوارد اللفة (3) العين حلقية والقاف لهوية اختلفتا مخرجا، واتفقتسا في الجهر والاستعلاء والإصمات والانفتاح : (4) وفي (المثتى) الذي نشرناء لشيخنا أبي الطيب أن (العصرين) هما الليل والنهار، ولحميد بن ثور: فل بلث العص ان سء وليلة اذا طلا أن بده كا ماتسئا

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣١٠