============================================================ أبو حاتم : العانذ والغانذ من الإنسان : الحلق أو الهه ر 051- (1)، مخرج الصوت () : (2) 5 ويقال : أرعله بالرمح وأرغله : إذا طعنه طعنا شديدا (2) : ويقال : نسعت ثنيته ونسغت : إذا تحركت وخرجت من العمر(2) ؛ ونسعت النخلة ونسفت (4): إذا خرج لها ا-(3) (1) كذلك جاء في اللسان (غنذ) ، وفي (عنذ) منه ومن القاموس : العانذة : أصل الذقن والأذن قال: عوانة مكتنفات اللتها جميعا وما حولهن اكتنافا والمعنى قريب بين هذين الحرفين (2) كذلك فسر صاحب اللسان (رعل) الوعل والإرعال، ولم يرد هذا المعنى في ترجمة (أرغل) مين اللسان ولا القاموس والتاج) وجاء في هذه الكتب المطبوعة : أرغلت القطاة فرخها والآم طفلها : إذا زفته وأرضعته ، وأرغلت المرآة فهي مرغيل أرضعت بالراء والزاي جميها .
(3) وفي اللسان (نسغ) ونسعت اسنانه تنسع نوعا ونسعت تنسيعا إذا طالت واسترخث حتى تبدو أصولها التي كانت نواريها اللتثة، وانحسرت اللثة عنها يقال نسع فوه قال الراجز: ونسعت أسنان عود فانجلع تعمورها عن ناصلات لم يدع (4) وليس (نسعت النخلة) بهذا المعتى أو (نسغت) في اللسان؛ وأما (نع البعير ونسغ) فقد جاءا بغير هذا المعنى ، قال ابن الأعرابي : وانتسعت الإبل وانتسفت بالعين والغين : إذا تقرقت في مراعيها قسال الأخطل (الديوان 53 بيروت): دجن بحيث تنشيع المطايا فلا بقيا تخاف ولا فبابا