تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : قد صعصع شعره يصغصعه صغصعة وصعصاعا، و9 وصصعه يصغصغه صغصغة وصغصافا : إذا رطله (1) : 1 (4) أبوزئد : الرقثاء والرغثاه : أصل الضرع (2) : ا91 قال : والدنع والدنغ : أطراف الآديم وما يطركحه (4) ور الجازر(1) منه، ويقال : هؤلاء قوم دنع ودنغ : أي أخساه: (1) جاءت الصعصعة في اللسان بمعان جمة منها (الحر كة والتعريك والتقريق والجلبة، قال أبو سعيد: تصعصع وتضعضع بمعنى واحد: اذا ذل وخضع، وجاء فيه: وصتعصع رأسه بالدهن إذا رواه ورؤغه، وليس في ترجمة (ضعضع) معنى الترطيل، وهو تروية الوأس بالدهن لتليينه وتكسيره وإرساله؛ وفي القاموس (صخصغ) شعره: رجله، وسغسغ رأسه رواه "هنا، والستعسعة كالتتستعسع : تروية الشعر بالدهن؟

قلت : وبين السفغة والصغصغة تعاقب وتقارب) فهما أختان أسليتان.

(2) وجاء في ل (رغث) الرغثاء مثل العشراء : عرق في التدي يدر اللبن } وفي التهذيب : الرغثاء بفتح الراء : عصبة الثدي، قلت : ومن المثنيات التي لم يذكرها ابن السكيت ولا أبو الطيب ولا ابن سيده وغيرهم : (الدغناوان) ففي اللسان : هما القصبتان اللتان تحث الثديين، وقيل : هما مغرز الثديين الى الإبط (3) وفي الأصل (الخارز)؛ وفي اللسان والصحاح والقاموس وتاجه (الجازر)، وهو الصواب

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٠٢