============================================================ ا8 سعف فوق سعف، ونسع البعير ونسغ: إذا ضرب بذنبه اه ورجليه يطرد البق عن أقطاره .
9 و45 ويقال: معسه بمعسه معسا، ومغسه يمغسه مغسا: (1)- إذا طعنه (1): ااد 10411 1 وقالوا : اللعف واللغف : النظر الحاە ، ومنه يقال : تلعف الأسد وتلغف : إذا نظر إلى الفريسة ، وكذلك 21 ،2 يقال للبعير إذا نظر : تلعف وتلغف (1) : اا 232 1 ويقال : نعق الغراب ينعق ، ونغق ينفق، وهو بالغين -و(2)، 48- 1 المعجمة أعلى وأكثر، وذلك : إذا صاح، وهو التعيق والنغيق(2): (1) لم يجيء (المعسس) في اللسان بهذا المعنى كما جاء (المغسس) ففيه: ومغسته بالرمح مقسا: طعنه، وذكر المجد اللغوي هذه الحرفين بهذا المعنى، وذلك ببر كة اشتغاله بالعباب الزاخر واللباب الفاخر.
(2) قال الأزهري (لعف) أهملها الليث قال : وقال ابن دريد في كتابه، ولم أجده لفيره: تلعف الأسد والبعير: إذا نظر ثم أغضى ثم نظر، قال الأزهري : وإن وجد شاعد لما قاله فهو صحيح؛ قلت : والشاهد لقوله ذكر شيخنا المصنتف له، وهو غلام أبي عمر الزاهد الذي كان في طبقة ابن دريد، وأما (لفف) فقد جاء في اللسان بهذا المعنى (3) وقال الأزهري في كتابه : نعق الفراب ونغق بالعين والغين جميعا، ونعيق الفراب ونعاقه ونغيقه ونغاقه كنهيق الحمار ونهاقه؛ قال: والثقات من الاثمة يقولون : كلام العرب : نفق الفراب.