============================================================ ح18) 14 ويقال: وغرصدره علي يؤغر وغرا، ووعر يوعر وعرا(1): () وت27 أبوزيد : الشغموم والشعموم : الطويل (1) ، ويقال : قوم شغاميم وشعاميم : طوال . وكذلك هو في صفات الإبل 4) قال ذو الرمة (1) : 21) إذقثقع القرب البصباص ألحسيها واستر جفت هامها الهيم الشغاميم - 199 - ويقول قبل ذلك : والرغامى زبادة الكبد مثل الرعامى بالغين والعين المهملة وقال : والغين أعلى ، وقيل هي قصبة الرثة ، وترى هذا الشاهد في ت (رغم) وفي ج 359/2 حيث يقول ابن دريد : والرغامى قصبة الوثة قال الراجز (الشاهد) يصف كلبا قد أدخل رأسه في جوف فرس مقتول ، فقد بلغ برأسه إلى الوغامتى أي قصبة الرثة من الفرس فقد ابتل ليته، والليت : صفحة العنق، والسالىء الذي يعالج السمن على النار حتى يذيب زبده ، فإذا تم له ذلك رب حميته: أي وضسع الرب أولا في (حميته) أي عكتته ليمتن جلدها ثم يصب السن فيها (1) وجاء في اللسان (وعر) ووعر صدره علي : لفة في وغر، وزعله يعقوب أنها بدل، قال لأن الغين قد تبدل من العين ، وقال الآزهري: هما لفتان بالعين والغين .
(2) مطلقا كما جاء في التهذيب أنه بدون تقييد؟ وفي اللسان: هو الطويل من الناس والإبل، وزعم يعتوب أن عينها (شعوم) بدل من غين (شفوم)، وليس في ايداله المطبرع هذان الحرفان (3) الدبوان (كمبردج 581) وانظر ل وت (رجف) : وامترجف وأصه حر كه قال فو الرمة (بوواية اللسان) : (إذ حرك القرب الققاع ألنحيها)، ويروى (كروايتنا) ، واستشهد الزمخشري بالعجز في أساسه (رجف):