تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أبدا العين (1) الغين والفاء والقاف واللام والميم والنون والواو والهاء والياء المهيوز بدليل قولهم : ساق ظمياء آي قليلة اللحم ، ومن هذا قولهم : رمح أظمى وشفه ظمياء) قلت : أما الألمى واللمياء فمن المعتل باللام من الكمتى، وهو اسمرة الشفقين ، والعرب تستحسنها، والعجم يستحسنون صبغ الشفتين بالحمرة، والليمياء صفة للمرأة والشيقة واللثة، وجاء في اللسان (لما) : وقيل اللمياء من الشفاء اللطيفة القليلة الدم، وكذلك الكثة اللكمياء القليلة اللئحم.

(ك) أمقط ذكر الكاف والظاء المعجمة، وقد جاء من ذلك قولهم : وعظاية ودعكاية الرجل اللحيم طال أو قصر، حكى ذلك ابن مالك في كتابه (تحفة الأحظتاء في الفرق بين الضاد والظاء) وعزاء إلى الصاغاني رحمة الله عليه .

قلت : وهذه الحاشية التي هي من (أبدال الظاء) قد ذكرت سهوا في أبدال الكاف ، خلافا لنظام المصنف في تأليف الأبدال : بأن يتكلم على الحرف وما بعده فلا يتعرض لما قبله من الحروف، ولهذا نقلنا هذه الحاشية إلى موضعها هنا (1) وجد الخليل بن أحمد مخرج الكلام كله من الحلق، وأقصى الحروف كلها العين، فجعل أول كنابه العين وسماء بها، والعين والحاء والهاء والحاء والغين حلقيته، قال الازهري : العين والقاف لا تدخلان على بناء إلاء حناه، أما العين فأنصع الحروف جرسا سماعا؛ وقال أبو الفتح في مر الصناعة 334/1 : العين حرف جهور يكون أصلا وبدلا :

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٩٥