============================================================ قال أبوزيد يقال : أخذ بظوف رقبته، وبقوف رقبته، و (1) وهو قول العامة : بصوف قفاه(1) : ويقال : ماذقت لماقا، وما ذقت لماظا، وما ذقت (4)6 لماكا : أي ماذقت شييا (2) : وه 194 و ه1 ويقال : رتح أظمى وألمتى : إذا كان أستر صلبا ، (4) 1 وشفة لمثياء وظمياء ، وهى السمراء الرقيقة(2).
(1) جاء في لسان العرب (ظوف) : أخذ بظوف رقبته وبيظاف رقبته لغة في تصوف رقبته : أي بجيعها، او بشعرها السابل في نقرتها؛ وفي ل (قوف) : ابن الاعرابي يقال : خذ بقوف ذفاه، وبصوف قفاه وصوفتيه؛ أبو عبيد يقال: أخذته بقوف رقبته وبصوف رقبته : أي أخذته كلته؛ قلت: وعبارة كل من ابن الأعرابي وأبي عبيد تشعر بأن قولهم (بصوف قفاه) ليس من كلام العامة.
(ك) 00. وقد حكى الكراع في النتخب أن شعر القفا يقال له: الظثوف والقوف.
(2) راجع الجزء الأول من هذا الكتاب : 230/1 و 248 و 215 وت 271، ونوادر ابي مسحل الأعرابي (82/1) (3) وفي ترجمة (ظا) يقول الجوهري : ويقال للفرس إن فصوصه لظماء: أي ليست برهلة كثيرة اللعم، فره عليه الشيخ أبو محمد ابن بري ذلك بقوله : (ظماء) ههنا من باب المعتل باللام ، وليس من -