تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و(1) العين والغين 14-22 11-1(2)10-65 يقال لعنا نفعل كذا ولغنا: أي لعلنا (1) قال الشاعر .(3) 414 ألسشتم عائجين بنا لعنا نرى العرصات أو أثرالخيام 43 409-1ا (1) العين والغين حلقيتان مجهورتان ، اتفقتا في المخرج والجهر والإصمات والانفتاح.

(2) الجوهري : لعل كلمة شك ، وأصلها عل، واللام في أولها زائدة، وهو رأي آبي العباس المبرد وجماعة من البصريين قال (جنون بني عامر) يقول آناس هل مجنون عامره يروم سلوا قلت: إني لما بيا ويقال : لعلي آفعل ، ولعلاني أفعل بمعنى ؛ وقال ابن المكرم (لعل) : هي كلية رجاء وطمع وشك ، وجاء في ( رعن) : وقال الكسائي : لعن ولمن ورعن ورغن بمعنى لعل، يقال: رغمته عبد الله1، وبعض بني تميم يقول : لفتك بمعنى لعلك؛ ويذكر ابن هشام ان فيها عشر لغات .

(3) هو الفرزدق (الديوان 830 صادوي) والشاهد مطلع قصيدة له بمدح بها مشام بن عيد الملك، وروايته: (لعنتا) بالمهلة 2 ك) ابن بزرج: انا صاحب لحم نشعت به أئ: اولعت به وأحبيته، واللديث مثله قال ويقال: فلان منشوع بكذا وكذا، أئ : مولع به . وقال أبو وجزة : (نشيع بماء البقل بين طرائق من الخلق ما منهن شي مضيع) في المحكم : الزغ لول من الرجال : الخقيف موحكاه كراع بالغين والعين، وقد تقدم في حروف العين ؛ نقلت ذلك كله من خط رضي الدين

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٩٦