============================================================ و(4) وانشدابوحاتم عنه (12: ح 3911.
ا180 403 وسميت غياظا، ولسيت بغائظ عدوا، ولكن الصديق تغيظ( د فلا حفظ الرخمن روحك حية ولاهي في الأرواح حين تفيظ .
ويقال لبذا الدواء، الحضض والحظظ، والحضضر الحظظ،(2) : والحظظه (1) : (1) وهذا الشعر في ل (غيظ) للحضين بن المنذر احد بني عمرو ابن شيبان الذهلي السدومي قاله هجو إبنه غيتاظا في خمسة آبيات من الطويل هي : تسيء لما آوليت من صالح مضى وأنت لتأديب علي حفيظ تلين لأهل الغيل والفمز منهم وأنت على أهل الصفاء غليظ( لوبعد بيتي الشاهد يقول : عدوك مسرور، وذو الود بالذي يرى منك من غيظ عليك كظيظ وكان الحضين هذا فارسا، ومعه راية علي يوم صفين وفيه يقول: لمن راية3 سوداء يخفق ظلتها اذا قيل : قدمنها حضين تقدما ويوردها للطعن حتى يزيرها حياض المنايا تقطر الموت والدما (2) مر بنا هذا الدواء في باب (الذال والضاد) الحضذ والحضض، وبينه المصنف بأنه نحو من الصبر والمر، وقيل هو عصارة المثرء، أو كعل الخولان، وقال الأزهري : هو الحدل، وقال الجوهري حكى ابو عبيد عن اليزيدي (الحضظ) فجمع بين الضاد والظتاء وأنشد شمر: أرقش ظمآن إذ عضر لفظ أمرء من صبر ومقر وحضظ وقيرام هذا الدواء نيات من العوسج يقال له الخضض والخولان