============================================================ الأضمعئ : الحضل والحظل : فساد يلحق أصول سعف النخل ، فإذا أرادوا صلاحها أشعلوا فيها النار ليخترق ما فسد 1 (1) وو ~~من سعفها وليفها (1)، ثم تجود بعد ذلك ، يقال : حضلت النخلة تخضل حضلا ، وحظلت تخظل حظلا().
كما جاء في معجم الألفاظ الزراعية للامير الشهابي قال في المعجم هو جنس جنيبات للتزيين من فصيلة الياذنجانيات؛ وقولهم هو (كحل الخولان) يخيل للمرء آنهم بجرقونه ويكتحلون برماده، وهذا النبث بالفرنسية 5ا وباللاطينية (270) (1) أي لتحترق جرائيم الفساد التي لحقت أصول السعف فتشفى بذلك من داء الفساد وتجود، فالنار مطهرة للنبات كالنفط التي تطلى أو ترش به الشجرة المصابة بالمن الاسود فتجود بعد ذلك .
(2) الأزهري يقال : حضلت وحظيلت بالضاد والظتاء () مر الصناعة (222/1): أما قول الشاعر : الى الله أشتكو من خليل أوده ثلاث خصال كليها لي غائض، فقالوا : أراد (غائظ) فأبدل الظتاء ضادا، ويجوز عندي أن يكون (غائض) غير بدل، ولكنته من غاضه أي: نقصه، فيكون معتاه أنه ينقصني وينهضني (4ك) في المحكم وغيره : الحثطأو القصير في الطتاء المهملة) وفيه في الظئاء المعجمة الحنظأ و : القصير أيضا عن كراع.