============================================================ الضان والظاء 169د(1) اللحياني يقال : فاضت نفسه ، وفاظت نفسه أئ : .(2) 6 خرجت قال الراجز (2) : 40 أجتمع الناس وقألوا عرس ففقيت غين وفاظت نفس طب جهم أيضاء وفي لسان العرب : الحضب والحطب بمعنى واحد، وهو كل ما ألقيته في النار شبوبا لها . ومن هذا الباب نبض الماء ونبط الماء بمعنى واحد ، ومنه قول ابي صمرو : الإحباض : أن يكد الرجل ركيته فلا يدع فيها ماء، والإحباط : ان يذهب ماؤها فلا يعوه، قال وسآلت الحصيي عنه فقال : هما بمعنى واحد.
والقظم كما ذكره ابن سيده اكل بأطراف الاسنان ، وذكر ابن السكيت القطم العض بأطراف الاسنان فهما على ذلك بمعنى واحد ومخرجهما النطعي واحد، وصوتها المسموع متشابه وذلك كله ما يسوغ الابدال: (1) الضاد نطعيتة والظاء لثوية : اختلفتا مخرجا، واتفقتا في الجهر والإطباق والاستعلاء والاصمات والرخاوة .
وجاء فى وفيات الاعيان لابن خلكان كان ابن الاعرابي يقول : جائز في كلام العرب ان يعاقبوا بين الضاد والظاتاء فلا يخطىء من يجعل هذه في موضع هذه ونشد : إلى الله أشكو من خليل اوده ثلاث خلال كلسها لي غائيض، بالضاد، ويقول : مكذا سمعته من فصحاء العرب .
(2)( الواجز، وأحسبه وكين بن رجاء) وما بين هاتين الحاصرتين من اضافة الخطيب التبريزي مهذب الألفاظ لابن السكيت (450)،