============================================================ ولبل مما ليط وكماليص ؛ فإذا كان ذلك من عادتها قيل : ناقة يملاط ويملاص: 21/ ويقال: اغتاطت رحم الناقة اعتياطا، واغتاصت (1)17 اقتياصا : إذا لم تحمل أعواما (1) (2) ويقال: غمصت الرجل واغتمصته، وغمطته واغتمطته (1) : - والجمع تماليص بالياء، فاذا كان ذلك عادة لها فهي بملاص، والولد مملص ومليص اه . فأنت ترى أن هنالك فرقا جليا في المعنى بين الحرفين، وانها ليسا من خرج واحد، ولولا ذلك لقلنا بالتعاقب بينها ولحكنا بأن (الاملاص) هو الاصل : لأنه اكثر من الاملاط دورانا ال واستعمالا، ولم تشر المراجع المطبوعة لما بين الحرفين من البدل والقرابة.
(1) وجاء في ل (عوص) : واعتاصت الناقة: ضربها الفحل فلم تحل من غير علة، واعتاصت رحمها كذلك، وزعم يعقوب آن صاد (اعتاصت) بدل من طاء اعتاطت، وجاء في البدل ليعقوب (48): ويقال اعتاطت رحمها واعتاصت، وهما سواء: اذا لم تحمل آعواما، وهي ناقة عائط وعائص، والجيع عبط وعيص، قال الازهري) واكثر الكلام (اعتاطت) بالطاء، وقيل : اعتاصت الفرس خاصة، واعتاطت الناقة (2) وجاء في ل (غمص) أبو عبيدة وغيره غمص فلان الناس وغطهم) وهو الاحثقار لهم والازدراء بهم) ومنه غمص النعمة) الازهرئ: وفي الحديث (للكبر أن تسئفه الحق وتغتمط الناس) النهاية (185/2)، والفط الاستهانة والاستحقار ومثله الفص اه.
وليس في المراجع المطبوعة ولا في إبدال ابن السكيت مايصرح بما بين الحرفين من تحوعل وابدال .