============================================================ الصان والطاء(1) ر/1121 يقال للناقة إذا ألقت ولدها قبل أن يشعر : قد أملطت 1 وأملصت، وألقته مليطا مليصا، وهي ناقة ثماط وثملص(2)، (2) وا51 (ك) من الصاد والضتاد : الصولج والضولج للفضة، حكاه غير واعد بالصاد المهسملة، وحكاء ابن عباد في المحيط بالضاد المعجمة، وقال الصاغاني في العثباب الزاخر: هو بالضاد المعجمة تصحيف ك) حكى صاحب نظام الغريب في اللغة وهو عيسى بن ابراهيم الربعي3 : الضيثون والصيثون بالضتاد والصراد للقط ، ولم يذكر ذلك عبد الواحد في هذا الكتاب ؛ قلت : وقد أثبت ابن مكتوم بهذه الحاشية أن هذا الكتاب (الإبدال) هو تصنيف عبد الواحد بن علي لقوله : (في هذا الكتاب)، وهي في الصورة (رقم 7) من صور الإبدال المنشورة في المقدمة 4ش) التتووي: المعضوب بالضاد المعجمة ، وحكيث بالمهملة وهو المأيوس من قدرته على الحج بنفسه (1) الصداد أسلية والطاء نطعية. اختلف وتجاور مخرجهما، واتفقا في الاطباق والاستعلاء والاصمات (2) ل (ملط) الأملط الذي لاشعر على جسده ولا رأسه ولا لحيته، وقد مليظ ملطا وملنطة ، واملطت الناقة جنينها وهي مملطة : القته ولا شعر عليه، والجع مماليط بالياء، فاذا كان ذلك لها عادة نهي ملاط، والجنين مليط؛ وأما (الملص) بالتحريك فهو الزلق، وأملصت المرأة والناقة، وهي تملص أسقطت ولدها لغير تمام
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي