============================================================ وقال الفراه يقال : إنه لحسن الورة والشورة : أي الهيئة ، اد اا ر ااءا (4) وإنه لصير شير : إذا كان جميل الصفة جميل الثياب(1) .
ويقال : فقشت البيضة أفقشها فقشا ، وفقصتها أفقصها ر 211 فقصا بمعنى واحد ، ويقال : قفشت الشيء أقفشه قفشا، و 7 ك9 وقفصته أقفصه قفصا ، القاف قبل الفاء إذا جمعته (4 () قال القالي قال ابو بكر بن الانباري : قد قصر الشاعر (الشيشاء) للضرورة، وأنشد لأعرابي: (با لك من تمر ومن شييشا ينشب في المسعل واللتهاء آنشب من مآشر حدا2 فتصر الشيشاء واللهاء، وهما مدودان، وقال: أراد (حداد) فأسقط الدال : نقلته من خط رضي الدين الشاطبي أبقاء الله (1) وفي لسان العرب (شور) الفراء: وإنه لحسن الشور والشوار واجده شوارة وشوارة: أي زينته، والشارة والشورة : الحن والهيآة واللباس؛ وحكى تعلب : أن الشثورة الهيأة والشورة بفتح الشين اللباس) ورجل شار صار، وشير صير: حسن الصورة والشورة، وقيل : حسن الخبر عند التجرية، وإنما ذلك على التشبيه بالمنظر: أي انه في تخبره مثله في منظره.
(2) أما (فقش) فلم يذكر لها في اللسان ترجمة ، وجاء في القاموس فقش البيضة فضخها وكسرها بيده، وفي ل (فقص) فقص البيضة،