تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و(1) السين والقاف 6 -ا أبوعمرو : المساناة والمقاناة : أن تداجي الرجل وتفعل ب(2) 211 كما يفعل، يقال: سانيته وقانيته وتسنيته أيضا : إذا ترضيته(1 كالدشر يقال : دسعه يدسعه دسمتا، وقال المجد في قاموسه: الدسع كالمنع الدفع ؛ ومشتقاتهما بمعنى الدفع ؛ ولعل من هذا الباب آيضا قول الزجاج في تفسير (واذا البعار سجرت): ومعتى مجرت فجرت، وقال آبو سعيد : بحر متسجور ومقجور، ويقال سجر هذا الماء: أي فجره حيث تريد.

(1) السين أسلية والقاف لهوية تباعدتا في المخرج، واتفقتا في الإصمات والانفتاح.

(2) وجاء في ل (سنا) وساناه: راضاه أبو عمر: سانيت الرجل راضيته وداريته وأحسنت معاشرته ومنه قول لبيد: (وسانيت..) وعجز البيت: (عليه السوط عائص متعصب)، وأنشده الجوهري (عابس متعصب) ، قال ابن بري : قال ابن التطاع (متعصب) بالتاج، وقيل : يعصب برأسه أمر الرعية، قال: والذي رواه ابن السكيت في الالفاظ (ص76) في باب المساهلة (متغضب) قال: وكذلك أنشده أبو عبيد في باب الداراة اه؛ وكذلك أنشده شيغنا أبو الطيب طاب ذكره، وأمتا (المقاناة) فقد جاء في الالفاظ (76) يقال : سانيته وقانيته وصاديته وداليته وراديته) وهي المقاناة والمساناة والمراداة والمصاداة : وهي المساهلة، وأنشد للبيد (الشاهد) وقبله: وكائن رأينا من ملوك وسوقة وصاحبت من وفنده كرم وموكب يريد لبيد أنه كان يفد الى الملوك ويرفق في غطابهم:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٠٣