============================================================ ويقال : رجل عتريف وعتريس : إذا كان غاشما (1) : (1)1441 5-11 3 اليزيدي يقال : إنه لحسن العوس في إبله، وحسن (2)11 العوف فيها : من حسن الرقية والقيام عليها(1) .
(1) والعتريس في ل (عترس): الضابط الشديد، وقيل: الجيار الفضبان، أو الداهية أو الشيطان ، وجاء فيه (عترف) العتريف الخبيث الذي لايبالي ماصنع، وهو أيضاء : الغاشم الظالم، والداهي الخبيث . وليس في اللسان مايدل على تبادل بينها وتعاقب (2) وفي اللسان (عوس): ويقال: إنه لسائ مال وعائس مال بمعنى واحد، والعوس : الطتوف باللبل ، عاس عونشا وعوساناء، طاف بالليل، والذنب يعوس: يطلب شيئا يأكله، وجاء في ال (عوف) والعوف الذئب، والأسد لأنه يتعوف بالليل فيطلب) وإنه لحسن العوف في إبله: أي الرعية . وليس في اللسان مايشعر بتعاقب بين هذين الحرفين مع تقارب المبنى والمعنى ( ك) ومن باب السين والفاء ماحكاه كراع في المجرد من أنه يقال : إنه لنافذ في كل سن وفي كل فن بمعنى، وقد تقدم آنفا .
(*6) وفي اللسان ورجل ميعن ميقن : فو عتن وذو فنوت من الكلام : ( ك) من باب السين والفساء : الشرهد والفرهد : الشاب الحن الشباب ، ذكره أبو عمر الزاهد في اليواقيت.
(4ع) قال محمد بن المكرم في لسانه (دسع) : والدسع الأقع