تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 و (1) السيين والغين ا50 6111703 اللخياني : يقال: اسرندى فلان فلانا يشرنديه اشسر نداء، (3)- (2) : واغرنداه يغرنديه اغرنداء: إذا علاه وضربه (2)، وأنشد (3) : ا90 ما لنعاس الليل يسرتديني؟

أذفعه عني ويغرنديني (ك) قال كراع في المجرة له : ويقال : إنه (لناهذ) في كل سن وعن وفن بمعنى انتهى: (*ع) ومن باب السين والعين ما حكاه الفراء : إذا أبقيت من عحم الناقة ولحمها بقية فاسمها : الأسن والعسن، وجمعها آسان وأعسان، يقال : سمنت ناقته عن آسن أي عن شحم قديم؛ ومنه ما حكاه أبو عبيدة : من الابن العماهج والشماهج، وهما اللذان ليسا بحلوين ولا آخذي طهم.

(ع) قال آبو الهيثم في تفسير (ذواتا أفنان) فسره بعضهم: س1 فواتا آغصان، واحدها حينئذ : فن وفتن كما قالوا سن وسنن وعن وعنن (1) السين آسلية والغين حلقية، اختلفتا في المخرج، واتتافتا في الاصمات والوخاوة والانفتاح: (2) قال آبو عبيد: وامرنداه واغرنداه : إذا علبه وقهره؛ والاصمعي يقول: اغرنداه واسرنداه، واغرندى عليه: علاه بالشتم والضرب والقهر الجوهري: والاسرنداء والاغرنداء واحد، والياء للالحاق بافعنلل (3) آنشده اللحياني والاصمعئ، ورواية اللسان والصحاح (غرة) : قد جعل التعاس يسرندينى

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٠٠