تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و (1) السين والعين و./727/.

اللخياني : يقال : لا آتيك سجيس الدهر ، وغجيس الدهر : أي آخر الدهر (2) .

(2)9 (1) السين أسلية والعين حلقية فهما مختلفتان مخرجا، ومفقتان بالاصمات وبالانقتاح والاستفال (2) وفي اللسان (سجس) : ويقال لا آقيك سجيس الليالي : أي آخرها، ولا آتيك سجيس الأوجس ولا آتيك سجيس عجيس : آي الدهر كله، ولم يجيء (عجيس) إلا مصفرا بعد سجيس بفتع السين ، وأنشد أبو عبيد عن الأحمر: فأقسمت، لا آتي ابن ضمرة طائعا جيس عجيس ما أبان لساني هذا، ويذهب الآب أنستاس الكرملي (مجلة الجمع العلمي 119/1/4) الى أن العياسة والسياسة واحد قال : وهي العياسة في المعنى كالأول، و كانهم أبدلوا السين بالعين للدلالة على النفرق : لأنهم لاحظوا آن العين في أول الكلمة كثيرا ما تفيد هذا المعنى فقد قالوا : العلو والعقل والعرفان والعلم والعباب والعتو والعثن والعجب إلى غيرها ؛ قلت : وقد قيليد الكرملي ابن جني في ذلك، وهو مما غالى به أبو الفتح، ولا يبت هذا الرأي على النقد، فهنالك كثير من الحروف التي بدئت بالعين، ولا تدل مع هذا على التفوق والعلو كالعبد والعطتب والعثار والعوز والعترج والعجز والعجز والعقيب مما خطر لي الآن على صبيل المثال، ولا تدل إلاء على انحطاط واستقال (4ك) من باب السين والعين: الجوس الجوع، حكاه أبو عبيد في القريب المصنف

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٩٩