تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والسراط والصراط : الطريق(1) ، ومنه قوله تعالى : "إهدنا الصراط المستقيم" : ويقال : سقرثه الشمس تشقره سقرا، وصقرته تصقره صقرا : إذا حميت على دماغه ؛ وزعموا أن اشتقاق اسم (صقر) من ذلك ، وإن لم تسشمع إلا بالسين فقط ، ،(2)1 والله أغلم (2) : (1) مر بنا آففا في باب ( الزاي والسين) الزقر والسقر، وهذا البدل يجري على قاعدة الفراء مثل السراط والصراط : فان السين في السقر والصكقر قبل القاف ، وهي لغة بلعنبر، وأما قلب السين زايا كسقروز قر اذا جاءت السين قبل القاف خاصة فهي لفة كلب (2) هذا الإبدال يجري كما عرفنا على لغة نفر من بلعنبر، وسفر الشس : شدة وقعها على دماغ الانسان في القيظ ايام الحج، وكثيرا ماتودي بالمسقور؛ ويوم سمقر ومصقر: شديد الحرة، قال أبو بكر: في السقر قولان ، أحدهما أن نار الآخرة سميت (سقر) لأنها تذيب الاجسام والأرواح ، والاسم عربي من قولهم : سقرته الشس أي أذابته، وأصابه منها ساقور. وفي اللسان (صقر) وصقر من آسماء جم لفة في مقر:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٨٧