============================================================ والتقليس والتقليص: الضرب بالدف، يقاك: هم يقلسون 1 ددر ر ويقلصون ، ويروى عن عياض الاشعري أنه قدم الأنبار ر اقر في يؤم عيد ، فقال : ما لي لا أراهم يقلصون، فإنه من السنة (1)؟
(2)، 11 211 ويقال : هو الطرس والطرص للكتاب(1) : وقد كتبت سطرا وصطرا من الخط ، وكذلك السطر 104 رد والصطر من النخيل ، وقد سطرت النخل تسطيرا، وصطرته تصطيرا ، والسطر والصطر العتود من الغنم أيضا (2) : ،(4)1 11 (1) وجاء في ل (قلس) والقس والتقليس، الضرب بالدف والغناء، والمقلس : الذي يلعب بين يدي الآمير إذا قدم المصر، قال الكميت يصف ثورا طعن في الكلاب فتبعه (الثور) والذهاب لما في قرنه من الدم : ثم استر تغنيه الذتاب كما غنتى المقليس بيطريقا بمزمار ومنه حديث عمر لما قدم الشأم : لقيه المقلتسون بالسيوف والريحان؛ وليس في اللسان (التيقليص) بالصاد بهذا المعنى ولا في القاموس وتاجه ولا الصحاح بما بأيدينا من المراجع المطبوعة (2) ولم أجد أيضا مادة (ط ر س) في اللسان ولا في سائر المراجع المطبوعة.
(3) وفي قاموس المجد اللغوي : الصطر ويحرك: الستطر، وتصينطر تسيطر اه. وقرىء: "وزادكم في الحلق بصطة" و" لست علهم بمصيطر بالصاد والسين، قال ابن سيده : وأصل صاده سين، قلبت مع الطاء صادا لقرب خرجهما