============================================================ أبوزيد يقال : تساءى ما بينهم وتشاءى ما بينهم تسائيا - .
5 25 5وه(1) وتشائيا : إذا فسد الامر بينهم(1) : ويقال شننت عليه الماء وسننته أي : رششته، وكذلك ر(2)11 سننت عليه التراب وشننته (2)؛ وقال الاصمعى: (سننت) 111 بالسين غير المعجهة أي : صببت، يقال : سن الماء على وجهه سنا ، أي: صبه صبا، و(شننت) معجم الشين : و.ااد و 168-.
فرقت، يقال : شنوا عليهم الغارة : إذا فرقوها عليهم؛ (1) في الآصل (تسائى ما بينهم تسائيا وتشأى تشائيتا)، وعلم الصرف يوجب أن يكون أصل العبارة (تسائى مابينهم وتمشأ ى مابينهم تسميا وتشمئيا، وتساءى مابينهم وتشتاءى ما بينهم تسائييا وتشائيا: اذا فسد الآمر بينهم) وقد يكون ماحذف من العبارة من سهو الناسخ سامحه الله، وجاء في ل (ساي) وفي القاموس: وسأوت بين التوم سأوا : أي أفسدت ، وليس فيها اشتقاق تفعل ولاتفاعل من مادة السيأو، فهذا الاشتقاق بما آغفلته المعاجم.
(2) يتبادر من هذا القول ان سن وسن بمعنى واحد، والحقيقة أن معناهما متقارب كما يدل عليه قول الاصمعي التالي، وقول الصحاح : سننت الماء على وجهي : أي أرسلته إرسالا من غير تفريق ، فإذا فرقته بالصتب قلت بالشين المعجمة . وفي حديث ابن مر: (كان يسن الماء على وجهه ولا يشنثه) أي كان يصبة عليه ولا يفرقه ؛ ويقال سن عليه الدرع: صيتها عليه ، ولا يقال من ، ويقال : شن عليهم الفارة إذا فرقها ولا ب (11) يقال سنتها.