============================================================ 1 ~~ويقال : ركجل جعشوش وجعسوس : إذا كان زريا لئيما (1) قال الشاعر (42) : .(2) -7 (1)1 .10 1066 343 خورجعا سيس أبرام إذا نفحت ريح الشتاء لحس الليل تشتكر (4)- 1 ويقالك : اتتسف لون الرجل واتتشف : إذا حال وتغير(2)؛ (1) وفي ل(جعس) : الجعسوس اللثيم الخلقة والخلق، وكأنه اشتق من الجعس صفة على فعول ، فشبته الساتط المهين بالخرء ونتته.
(*) وفي سر الصناعة (215/1) : وقرأت على أبي علي عن بعض أصحاب يعقوب عن يعتوب قال قال الأصمعي يقال: جمشوش وجمسوس، وكل ذلك إلى تماء وصغر وقلكة، ويقال : هم من جعاسيس الناس ، ولا يقال بالشين في هذا ، قال أبو الفتسح : فهذا يدأل من قول الأصمعي على أن الشين من جعشوش بدل من السين في جعسوس، ألا ترى أن السين أعم تصر فا من الشين : لوجودك إياها في الواحد والجمع جميعا .
(2) الخور جمع خوار على غير قياس أي هم ضعاف أبرام غير كرام إذا اشتكرت ديح الشتاء واشتد هبوبها، وفي معناه لابن أحمر: المطعيون إذا ريح الشتا اشتكرت والطاعنون إذا ما استلحم البطل (3) ل (نشف) والنتشف اللون، ويروى بيت أبي كيير: وبياض وجهك لم تحل أمرار4 مثل الوذيلة او كتشف الأشضرر وانتشف لونه: انتقع، حكاء يعقوب قال : والسين لغة؛ قلت: وليس هذا الحرف في إبداله المطيوع