تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أي بظلمة ، والسدف والشدف جميعا يكونان للظلمة ويكونان للضوء ، وهما من الأضداد (1) قال الراجز (2) : قاار الاح (2): 341 وحرج دوسرة قذ أشرفت كلفتها الدلجة حتم أشدفت أي حتى أضاء لها الفجر ؛ ويقال : أسدفوا لنا أي : أسرجوا(2) : (31 3110 (1) فبنو تميم يذهبون إلى آنها الظلمة، وقيس يذهبون إلى آنها الضتوء ، ذكر ذلك محمد بن القاسم الانباري في أضداده (92) المطبوع (الحسينية المصرية 1325ه) (2) هو الزفيان السعدي والشاهد من أرجوزة يمدح بها انى أبي العاصي، وهو في ديوانه المطبوع مع ديوان العجاج في لببسيك ص 94، ويروى فيه: ومرح دوسرة قد شرفت كلئفتها الدالجة حتى أسدفت وسرح بالرفع محلاء، وجرها بواو رب3، ويقال ناقة (سرح) ومتسرحة في سيرها: أي سريعة: وجمل دومر: ضخم شديد، والآنشى دوسرة و (حرج) في الشاهد: الواو بمعنى رب، والحرج في اللغة والحرجوج : الناقة الجسية الطويلة أو الشديدة .

(3) الأصعي : يقال : أسدف : أي تتح عن الضوء، وقال غيره: أهل مكة يقولون للرجل الواقف على البيت: أشدف بارجل { أي تنح عن الضوء حتى يبدو لنا : ذكر ذلك ابن الأنباري في أضداده (97).

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٥٦