============================================================ وقالوا : جاءنا في غبس الظلام وغبش الظلام ، وقد غبس الليل وأغبس ، وغبيل وأغبش : إذا اختلط ظلامه، والأغباس والأغباش جع غبس وغبش ()، قال الشاعر ، (1) -2 (4)0941 هو ذو الرمة(1): 340 أغباش ليل تمام كان طارقه تطخطخ الغيم حتى ما لهجوب هه (3)27 ويقال(2) : أتيته بسدقة وبشدقة، وبسدقة وبشدقه : (1) وذكر يعقوب هذا الحرف (41) وزاد على الفعلين : اغتبس واغتبش.
(2) في القصيدة الأولى والبيت (86) من ديوانه طبع كمبريدج، والبيت لا يختلف هنا هما هو في الديوان؛ أو في اللسان والصحاح (غبش)، وفستر يعقوب الغبش بسواد اللبيل ، ولعل تفسير شيخنب أبي الطيب أدق وأصوب ، فقد جاء في حديث رافع مولى آم سلمة آنه سآل أبا هريرة عن وقت الصلاة فقال : صل الفجر بغلس ، وقال ابن بكير في حديثه : بغبش، فقال ابن بكير قال مالك : غبش وغاس وغبس واحد، قال أبو منصور : ومعتاها بقية الظلمة يخالطها بياض الفجر، ورواه جماعة في الموتطأ بالسين المهسملة، وبالمعجمة أكثر؛ وقوله (تطخطخ الغيم) : أن يكون فيه جوب ثم ينضم بعضه إلى بعض.
(3) عن الفراء، وهذان الحرفان في إبدال ابن السكيت (بس 41)، ثم يقول بعدهما: وقد يجمعون بين السين والشين في الشعر قال الفراء أنشدني التيري: إتا إذا ماحمي الوطي وجعات نبالهم تطيش ومعنى قول بعقوب عذا أن العرب لكثرة مايعا قبون بين السين والشين أجاز الشعراء أن يعاقبوا بينهما في أرجازهم: