تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و(9) وقال الاخر(1)، هو الاغشى : 326 تقمرها شيخ عشاء فأضبحت قضاعية تأتي الكواهن ناشصا ~~(1) هو الأعشى الكبير يجو علقمة بن علائة، والشاهد هو البيت الثالث من آهجيته ذات الرقم 19 من ديوانه (ط النموذجية) صفحة 149، وهو في ل (نشص)، ج 113/2، وفي اللآلي من السط74 التفسير: معنى(تقسرها) تصيدها في الليلة القمراء : أي اختدعها كما تتختدع الطير بالنار فتعشى، قال أحمد بن يحيى: و(شيخ) يعني تفسه أي مدرب مجرب، وأصبحت (قضاعية) لتزوجها وجلا من قضاعة، ومعنى البيت على هذا: تصيدها شيخ كبير حين رآها في بعض العشياث، فأصبحت في قضاعة ناشزا وفاركه ازوجها، فهي لذلك تأتي الكواهن رجاء الخلاص مته (4) في الصتاغالي قال الأصممي: نشصتت فلانة من عند زوجها ونشرت من عنده : إذا شخصت ولم تطين؟ وفي أمثلة الفريب لكراع : العلوص والعيلوز، : البشم ، ورأيت بخط ابن القطتاع : العيلوص والعيليوز : اللكوى ، قال الجوهري.: اللوى بالفتح دالة بالجوف تقول منه: كوي (يلوى كوى) (4ك) القزدير لغة في القصدير وهو الآنك، حكاه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٢٥