============================================================ والشرز والشرص : الغلظ من الأرض(1) : .(1) اا 11*0(2) 11- والقنص والقنر : الصيد(2) قال الشاعر .(3) 327 فقلت في نفسي كلاما صادقا هذا لعمر الله من شر القنز ~~ر (2)-7 - ويقال : فز الجرح فزيزا، وفص فصيصا : إذا سال(2) : 2(5 ويقال: هي المزدغة والمصدغة للمخدة(5)، وطيىء تقلب (1) وفي ل (شرص) : الششرص والثشرز الغيلظة من الأرض، وهي في اللسان بفتح الراء فهما، وفي خطوطة الإبدال بسكونها (2) ل (قنز) القنز : لغة في القنص) وحكى يعقوب أنه بدل قال غلام من بني الصارد رمى خنزيرا فأخطأه وانقطع وتره ، فأقبل وهو يقول : إنك رمملي بئس الطريدة القنز، ومنه قول صاند الضب- (ثم اعتمدت فجبذت جبذة6 حزرت منها لقفاي أرتمز) (فقلت حقا صادقا أقوله هذا لعمر الله من شر القنز) وقال أبو عمرو: وسألت أعرابيا عن أخيه، فقال : خرج يتقتز أي يتقص : كل ذلك حكاه يعقوب في البدل، قال ويقال لقانيص والتنتساص: قانز وقناز: قلت: وليس شيء من ذلك في مبدل يعقوب المطبوع (3) أنشده اللفراء لبعض بني نميم (بس 45) (4) وجاء في ل (فزز) : وفز الجرح والماء يفز فزا وفزيزا وفص يفيص فصيصا : ندي وسال بما فيه.
(ه) وفي ل (صدغ) والمصدغة : المخدة التي توضع تحت الصدغ، وقالوا : مزدغة بالزاى.