============================================================ :197 والشاسف الذي قد يبس ، قال : وسمعت أعرابيا يقول : 64 ر6 ما قال الحطيئة (أينقا شزبا) إنما قال: "أغنرا شسبا" (1): 2 21* 1 :(2) ويقال للبسر الذي يشقق ويجفف : الشسيف ه ا5162(3).
ويروى بيت ابى ذويب الهذليه: 1-134 14و الت1س 11 اهرر 32 أكل الجميم، وطاوعته سمحج مثل القناة وأزعلته الامرع (1) ورواية هبوان الحطيئة (6ه): ما كان ذ نب بسغيض لا أبا لكم في بائس جاء يحدو أينقتا شسبا ورواية مختارات شعراء العرب ص 128 (0. أينقا شزها) وترى بعض هذه القصيدة في العيني 242/3 والأغاني (الدار 201/2) (2) وفي ل (شسف) شسف الشيء وشسف شسوفا وشسافة لفتان : يبس) وسقاء شسيف: يايس؛ الليث : اللحم الشئسينف : الذي كاد ييبس وفيه بعض ندؤة بعد ؛ وعن أبي حتيفة : الشسف، والشسييف : البسر الذي يشقق ويجفف، وفي التهذيب : الشسيف : البسر المشقيق (3) كذلك رواه ابن السكيت في ابداله 43 قال ويروى (أسعلته)؟
والشاهد في ديوان الهذليتين (4/1) في وصف حمار الوحش، و(الحسميم) هو الحشيش الذي يكون أوله بارضا ، والسجع : ألاتان الطويلة الظهر ، وقال الجوهري في صحاحه (924/1) المريع: الخصيب، والجع : آمثرع وامثراع مثل كمين وايمن وأثمان قال ابو ذؤيب (الشاهد)؛