============================================================ 11 5 254 و "أسعلته" بالسين ، والمعنى واحد، وأزعلته: أنشطته ، والزعل: النشاط : ت (1) ويقال : قد تزلع جلده وتسلع : أي تشقق (1)، (2) قال الراعي (2) : 322 وغملى نصي بالمتان كأنها تعالب مؤتى جلدها قد تزلعا 5 1 (1) وفي ل (زلع) : وزليعت الكف والقدم تزلع زلعا، وتزاكعتا: تشققتا من ظاهر وباطن ، وهو الزلع، وقيل الزلسع : تشقق ظاهرهما ، والكدع : تشقفق باطنهما ، وفي ل (سلع) : وسلعت يده ورجله وتسلعت مثل زلعت وتزلعت، قال حكم بن معينة الربعي، وفي التاج هو عكاشة السعدي : ترى برجليه شقوقا في كلع من باريه حيص وهايم متسلع قلت : ولعل (زلع) أصل الحرفين، وهي لغة الحجاز، فقد جاه في حديث أبي ذر أنه مره به قوم، وهم نمحرمون، وقد تزلعت أيدهم وأرجلهم فسألوه : بأي شيء نداويها ؛ فقال : بالد هن، وجاء أن رسول الله كان يصلي حتى تزلع قدماه؛ (2) وهزاه ابن السكيت للراعي أيضا في إبداله (43)، وفي ل وت (زلع وفمل) معزو للراعي، وكذلك في ج (149/3) قال ابن دريد : وغمل الثبت إذا ركب بعضه بعضتا حتى يسود ويعفن قال الراعي (الشاهد) ، وفي ج (355/3) أيضا ، وعزاه أبو علي في أماليه (188,115) اللراعي، وقال آبو عبيد (السمط 345) أيضا: وهذا البيت الشاهد اهتدمه الراعي من قول طفيل الغنوي :
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي