============================================================ و (1)111 أبو عمرو: الشازب والشاسب: (1) الضامر، وقال الأصمعي : د اه، الشازب الذي فيه ضمر ، وإن لم يكن منزولا ؛ والشاسب -(4ك) في الصتحاح: (ايعذو وعرضي ليس بالمشغ): اي لبس بالمكدر ولا الملطيخ، من خط رضي الدين (3) وفي اللسان : الشاسب لفة في الشازب، وهو التحيف اليابس من الضشدر، وفي الجزء الأول (25/1) من هذا الكتاب ، عند الكلام على الشاسب والشاسف، تفصيل مفيد ، وقال ابن جني في مر الصناعة: وقال بعضهم يقال: شزب وشسف بمعنى ، آئ: ضمر ؛ ثم نقل كلام الأصمعي الذي جاء في الاصل كله عتى (أعنزا شسبا) ثم قال : وليست الزاي ولا الستين بدلا إحداهما من الأخرى لتصرف الفعلين جميعا (ك) في الصحاح (شرز) أبو عمرو: الششرز والشرس وهو الغيلظ وأنشد لمرداس الدبيري : إذا قلت إن اليوم بوم خضلكة ولاقرز) لاقيت الآمور البجاريا (1) والمشارزة المنازعة والمشارسة ، والمشارز: الستيئىء الحلق، قال الشتماخ (2) : فأنتحى عليها ذات حدة غرابها عدو لأوتساط العيضاء مشارز حكى ذلك رضئ الدين، ومن خطنه كتبت (1) قلت : (الخضلكة) : النعة والرئ، وقال أبوزيد : لقيت منه البجاري : أي الدواهي) واحدها يجري مثل قري وفماري.
(2) كان الشماح يصف رجلا قطع بفأسه نبيعة بأن أمال عليها فأمعا (ذات حدة)، و(غرابها) حدها التذي هو عدو للعضاء مشارز.