============================================================ ويقال: بخقت عينه إذا آغورت، وعين بخقاء ومخقاه (1) قال الراجز (1) : لا يشتكي عينيه من داء الودق وما بعينيه عواوير البخق وبيد وميد: كلمتان تكونان بمعنى غير، يقال : أنا أزورك، بئد آني لا أصادقك ، أي غير أني ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : نحن السابقون الآخرون (2) ، بيد أنهم أوتوا (2) (3) الكتاب من قبلنا ؛ وتكون بيد وميد بمعنى من أجل () ، (1) هو رؤبة بن العجاج : د( البكري) 33 و 34 ، آراجيز رؤبةه (ليبسيك) 107؛ ول وت (بخق، ودق) ويروى فيهما الشطر الاول: لا يشتكي صدغيه، وفي ج 128/1 و خ 270/4، و( الودق) ج ودقة و ودقة ، والفتح عن كراع ، وهي نقطة في العين من دم تبقى فيها شرقة؛ و (عواوير) ج عوار بالتشديد كالعائر، وهو القذى في العين، و(البخق) أقبح ما يكون من العور، واكثره غسصا.
(2) ويروى هذا الحديث في ل (بيد): نحن الآخرون السابقون يوم القيامة) بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم ؟
ومعنى (السابقون) قال: الى الجنثة ؛ أبو عبيد :وفيه لفة أخرى (ميد) كما قالوا: أغبطت عليه الحمى وأغسطت ، وسبد رأسه وسمده ؛ قال ابن سيده : وعسى ميمه أن تكون بدلا من باء (بيد) لآنها أشهر وأعلى (3) وقيل معناهما: (على آن) حكاه أبو عبيد؟