تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنه قول النبي * : أنا أفصح العرب، بيد أني من قريش (1)0 ونشات في بني سعد ، وأنشد الاصمعي (1) : عمدا فعلت ذاك بيد أني إخال إن هلكت لم ترتي ويقال: تفرق القوم شذرمذر، وشذر بذر، وشذر مذر ،4 وشذر بذر 0؛ (1) قائله منظور بن مرتد الاسدي، والبيت من شواهد المغني) ويروى (أخاف) بدل إخال؛ قال السيوطي: انشده يوسف ابن السيرافي في شرح آبيات اصلاح المنطق (إخال)، ولم يسم قائله: ومعنى (إخال) بكسر الهمزة وفتحها أظن : (وترتي) من أرن يرن إرنانا : إذا صوت ، مع توجع؛ ومعناه : على آني آظن أو آخاف أني إن هلكت لم تبكي علي ولم تنوحي، يزعم آنها تبغضه، وهو لمنظور ابن مريد في ج 304/2، 202/3، وفي سشه ا/232، صم 28 (دار المعارف)) وفي ل (بيد) دنن)) ت (بيد) (2) ل (شذر): من التشذر وهو التفرق، يقال: تشذر القوم : تفرقوا، قال الفراء : وانشدني الكلابي: وشذرت اقراني جميعا وواحدأ وأضردت فيهم مثلما أضرد النبل، ومعنى (مذر) في الأصل : النثتن والفساد، يقال: مذرت البيضة إذا فسدت فهي مذرة، فكأن القوم تفرقوا بإنتان آحوالهم فسادا، وقال ابن منظور (مذر): ومذر إتباع) وقد ذكرها للسيوطي في مزهره 424/1(دار الاحياء) في باب الاتباع، ويؤيد ذلك خلو حرف العطف من بينهما؛ وآما يعقوب فقدذ كرها في بس 13 مع خلوها من الواو، وهي التي مع وجودها لا يرى الكسائي الكلمتين المتواليتين من باب الإتباع بل من باب التوكيد؛

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٦٩