تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اي جمعت لهم ، وفي هذه الأرجوزة : لولا حباشات من التحبيش(1 لصبية كافرخ العشوش اللحياني يقال : دبح الرجل ودمح : إذا حنى ظهره () ، (4 قال الشاعر : 47 وما يدبح منهم خارى أبدا إلاحسبت على باب أسته القمرا ويقال : الكحب(2) والكخم : الحصرم؛ الح (4) 11 (1) جاء في ل (حش) : واحتبش لاهله حباسشة : جمعها لهم) اقول : ومن هذا الذي نقلناه يفهم ان (الحباثة) بمعنى الأخلاط المجموعة، ويطلقها عامة الدماسقة اليوم على مايقرب من هذا المعنى: على أخلاط الحبوب والكراويا، فالتحييش بمعنى جمع الأخلاط (2) قال محمد بن المكرم ل (دمح) : دمح الرجل ودبح : طاطأ رأسه عن أبي عبيد، والخاء لغة ، كلاهما - بالحاء والخاء- عن كراع واللحياني ؛ أقول : ومثلهما (دثح) الوجل : طأطأ رأسه أيضا وذل، فهنالك تعاقب آخر بين الميم والنون.

(3) ل (كحب): واحدته كحبة يمانية؛ قال الأزهري : هذا حرف صحيح؛ وقد رواه أحمد بن يحيى عن ابن الاعرابي ك) : من باب الباء واليم ، الخطتب والخطم ، الآمر والشأن (وروي] أن رجلا وعده النبي أن يخرج إليه فأبطأ عليه، ثم خرج، فقال له الرجل: ضاق صدري، فقال له عليه السلام : شغلني عنك خطمة: أي خطتب، حكى ذلك أبو عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد في كتاب اليواقيت.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٦٧