============================================================ ويقال : رأبت القدح أرأبه رأبا ، ورأمته أرأمه رأما : إذا أصلحته (1) ؛ ويقال: زكب بنطفته وزكم بنطفته: إذا رمى بها ، 4ح ح: (4 ومنه قولهم : فلان ألأم زكمة في الآرض وزكبة (2 ، .(3) قال الراجز 19 38 ز لمة عمار بنو عمار (1) عن اللحياني في إبدال يعقوب 16 ، وعن الشيباي في ل (رأم) : رامت شعب القدح : اذا اصلحته.
(2) جاء في ل (زكم) : والزكمة بالفتح : النسل عن ابن الاعرابي، وفي لآلي البكرى (السط 687)، قال ابن الاعرابي : الزكمة بضم الزاي : ولد الوجل، وقد زكمت به اشهزكمة وزكبة وزكنة، وهو مؤحد في جميع الحالات وأنشد: زكمة عمار بنو عمار مثل الحراقيص على حمار و( الحراقيص) ج حرقوص، وهي في التهذيب دويبات صغار تتقب الأساقي وتقرضها، وتدخل في فروج النساء، اقول: والآمر على ما ذكر الآزهري، ولا يزال عامتنا يسمون بعض صغار الدود الحرقص، وفلان محرقص وفلانة محرقصة : أي أزعجهما أمر كما يزعج الحرقص صاحيه (3) رواه يعقوب عن ابن الاعرابي) وآنشده تعلب عنه، وهو في ل ( ذكم، حرقص) وفي ت (زكم) وانظر المداخلات التي شرها صديقنا الميمني في مجلة المجمع العلمي العريي (1929م ص )45)