============================================================ .(1) قال الراجز (1) : وراعت الربداء أم الارؤل اللحياني(4) : يقال لأصل الذنب : العجب والعجم مفتوحان، والعجب والعجم مضمومان، والعجم والعجب مكسوران قال :ويقال: قد صئب من الماء يصاب، وصئم يصام : اذا امتلا وروي؛ 3 ومثله قئبت وقئمت، وهو بالميم غير ثبت(2)؛ ويقال: .(4 رجل مقاب اذا كان كثير الشرب ، قال الراجز (1) : 23 والشرب بالغبوق والصبوح مبرد لمقاب فنوح (1) هو أبو النجم العجلي، والشاهد من أرجوزة طويلة نشرت بمجلة المجمع العلمي العربي ب مشق 1928 م وبعضها في خ 402/1 (2) ذكرنا في الصفحة الاولى نقلا عن البغية أنه : علي بن المبارك وقيل ابن حازم) ثم رأينا في مراتب النحويين أن اسمه الصحيح علي بن حازم) وعلي بن المبارك، هو الأحمر الكوفي، وخلف هو الأحمر البصري (3) وفي ل (قأم) : قيم من الشراب قأما : ارتوى عن أبي حنيفة .
(4) ما اهتدينا لقائله ولعله للعجاج لأن له رجزا على هذا الروي، وهذان الشطران في ل (فنح) بدون عزو) ويروق فيه الأول: (والأخذ بالغبوق...) والثاني: (مبردأ...)، وفي الهامش يقال : فنح الفرس من الماء : شرب دون الوي، والمقاب : الكثير الشرب، والقؤوب مثله)